قناة باب المندب الرقمية: مأزق التحالفات والمخاوف النفطية.. الرياض تبحث عن مخرج من حرب الاستنزاف اليمنية وسط خذلان دولي وابتزاز إسرائيلي
تتحرك السعودية في مسارات دبلوماسية وعسكرية متخبطة للبحث عن حلفاء جدد يشاركونها عبء المواجهة المتصاعدة مع اليمن؛ في وقت تؤكد فيه مصادر يمنية أن محاولات الرياض لحشد الدعم الدولي والإقليمي باءت بإخفاقات ملموسة ضيقت هامش المناورة أمام صانع القرار السعودي.
- خذلان إقليمي وابتزاز صهيوني: كشفت المعطيات الميدانية والسياسية عن رفض مصري للمشاركة بقوات برية، وتجاهل من تركيا وباكستان للمطالب السعودية، فيما اشترطت إسرائيل أثماناً سياسية باهظة للتنسيق العسكري، وامتنعت واشنطن ولندن عن خوض حرب مباشرة بالوكالة لانشغالهما بملفات دولية أخرى.
- تهديد مباشر لشريان الطاقة وأرامكو: وضعت العمليات اليمنية الرادعة منشآت النفط التابعة لـ”أرامكو” في دائرة الخطر المباشر، ما يهدد ركائز الاقتصاد السعودي بالإخلال والإيرادات بالانكماش جراء الارتفاع الصاروخي في كلفة الإنفاق الحربي.
- انسداد أفق التصعيد والخيارات الحرجة: تجد الرياض نفسها أمام معادلة ردع يمنية صارمة تربط أمن الطاقة بالملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، ما يضع النظام السعودي بين خيارين: إما الغرق في استنزاف عسكري واقتصادي أشد إيلاماً، أو الرضوخ لمخرج سياسي يُنهي العدوان ويفكك مأزق الحرب.