قناة باب المندب الرقمية: عقدة الأولويات في نيويورك.. طهران تشترط فك الحصار لفتح هرمز وواشنطن تتهرب نحو الملف النووي

تراوح المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن مكانها وسط تعنت أمريكي في الاستجابة للمبادرة الإيرانية لإنهاء التوتر في مضيق هرمز، حيث تسعى الإدارة الأمريكية للقفز على الاستحقاقات الميدانية والاقتصادية ومحاولة فرض أجندة نووية مسبقة.

  • خطة النقاط السبع: يتمسك المفاوض الإيراني برؤية واضحة تشترط إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري، والإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، كخطوات إلزامية تسبق إعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل النقاش النووي وفقاً لتفاهمات سابقة.
  • مماطلة أمريكية: رغم النقاشات التي جمعت الوزير عباس عراقتشي بممثلي الإدارة الأمريكية (ويتكوف وكوشنر)، لا تزال واشنطن تماطل في تقديم رد رسمي عبر الوسيط القطري، فيما يعرقل الرئيس دونالد ترامب مسار التهدئة برفضه تخفيف العقوبات واشتراطه تنازلات نووية فورية.
  • الردع الموازي للدبلوماسية: في رسالة تحذير صارمة، ثبّت رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف معادلة “لا نفط لأحد إن لم نبع نفطنا”، وتوعد باستهداف البنى التحتية الإقليمية، تزامناً مع إعلان الحرس الثوري عن جهوزية تامة لإدخال أسلحة استراتيجية جديدة إلى الميدان في حال تجدد التصعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى