قناة باب المندب الرقمية: خروج القوات الأمريكية من العراق.. انسحاب عسكري واستمرار للهيمنة بأدوات اقتصادية
في خطوة تنهي التواجد العسكري المباشر، أسدل الستار رسمياً في 30 أيلول/سبتمبر على مهمة التحالف الدولي في العراق بمغادرة آخر الجنود الأمريكيين، إلا أن فصائل المقاومة تحذر من إعادة إنتاج الهيمنة الأمريكية بأدوات اقتصادية وسياسية بديلة.
- انسحاب عسكري وإرث احتلال: مغادرة القوات الأمريكية بعد أكثر من عقدين من الغزو لا تعني تحرر مفاصل الدولة العراقية من النفوذ الأمريكي، الذي تولى إعادة تشكيل البنية الأمنية والسياسية للبلاد منذ عام 2003 بما يخدم مصالح واشنطن.
- سلاح الاقتصاد والنفط: تحتفظ الولايات المتحدة بأوراق ضغط سيادية قوية، أبرزها تحكم الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بعائدات النفط العراقي بالدولار، مما يبقي الاقتصاد العراقي المرتهن للموازنة النفطية تحت رحمة الابتزاز الأمريكي.
- معركة استعادة السيادة: تتجه الأنظار نحو معركة تحصين القرار الوطني العراقي وإغلاق منافذ التدخل الخارجي، وسط إصرار من فصائل المقاومة على إفشال مساعي واشنطن الرامية للعودة بهيكل نفوذ جديد تحت مظلة ما يسمى “الشراكة الأمنية الثنائية”.