قناة باب المندب الرقمية: قوس المضائق الاستراتيجية.. ترابط هرمز وباب المندب يبتكر منظومة ردع جيواقتصادية تمتد من الخليج إلى البحر الأحمر
أفرزت التطورات الإقليمية الراهنة معادلة قوة نوعية تتجاوز البعد العسكري التقليدي، محولة الموقع الجغرافي للشرايين البحرية الحيوية إلى أدوات ضغط استراتيجية تملكها صنعاء وطهران عند بوابتي الاقتصاد العالمي.
- شرايين التجارة والطاقة: يتقاطع التأثير اليمني والإيراني عند نقطتي الاختناق الأهم عالمياً؛ مضيق هرمز وباب المندب، لفرض منظومة ضغط متكاملة تمتد من الخليج العربي وصولاً إلى البحر الأحمر.
- إدارة المخاطر دون إغلاق: لا تتطلب القوة الجديدة إغلاق الممرات، بل يكفي رفع مستوى المخاطر التشغيلية وزيادة كلف التأمين والنقل البحري لدفع الشركات نحو تعديل مساراتها، مما يحدث هزات واسعة في أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
- سقوط أوهام التفوق العسكري: يفرض هذا الترابط الجيواقتصاد بين الممرين على القوى الكبرى إعادة تقييم استراتيجياتها، مدشنة مرحلة جديدة يصبح فيها التحكم في ممرات الاقتصاد العالمي المعيار الحقيقي لتوازن القوى في المنطقة.