قناة باب المندب الرقمية: سباق انتخابي محموم.. نتنياهو يواجه شبح طوفان الأقصى وغادي آيزنكوت يهدد عرشه السياسي
يستعد الكيان الإسرائيلي لخوض أول انتخابات عامة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، وسط تحولات سياسية وأمنية جذرية تهز أركان معسكر اليمين؛ حيث يجد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نفسه محاصراً بتداعيات الإخفاق الأمني، في وقت يبرز فيه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت منافساً شرساً وقادراً على تهديد إرثه السياسي.
- تصدع أسطورة “السيد أمن”: يخوض نتنياهو المعركة الانتخابية تحت وطأة استطلاعات رأي منخفضة تظهر تراجع حزب الليكود إلى ما بين 20 و23 مقعداً (مقارنة بـ32 مقعداً سابقاً)، وسط تقييم سلبي لأدائه يوم السابع من أكتوبر بلغت نسبته 62%.
- صعود آيزنكوت وتحدي المؤسسة العسكرية: يطرح آيزنكوت، زعيم حزب “يشار” والذي فقد نجله في معارك غزة، نفسه بديلاً أمنياً موثوقاً يمتلك القدرة على مواجهة نتنياهو في ملعبه المفضل، متقدماً عليه في استطلاعات الملاءمة لرئاسة الحكومة بنسبة 38% مقابل 35%.
- محاولات يائسة لترميم القائمة: في محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري، كشف نتنياهو عن قائمة مرشحي الليكود متضمنة وجوهاً عسكرية واجتماعية جديدة؛ كجندي احتياط بترت ساقاه ووالدة شرطي قُتل في الهجوم، سعياً لإعادة تلميع صورة حزبه المهزوزة.