قناة باب المندب : الرياض توسّع تورطها في العدوان على اليمن.. مراكمة للخسائر السياسية والعسكرية ومأزق استنزاف جديد
عشر سنوات من الحرب العدوانية لم تمنح النظام السعودي الانتصار الذي أراده، لتقرر الرياض اليوم إعادة فتح الجبهة اليمنية دافعةً بنفسها نحو جولة جديدة من الاستنزاف والتورط الميداني عبر تحشيدات للمرتزقة واعتداءات جوية وحشية طالت عدداً من المحافظات.
- فشل الرهانات الميدانية والتحشيدات: تحركت السعودية خلال الأسابيع الماضية لحشد قوات المرتزقة في الساحل الغربي والجوف لإشعال الجبهات، إلا أن القوات المسلحة اليمنية قابلتها بضربات صاروخية دقيقة وإسقاط متلاحق للطائرات المسيرة، مما أدى إلى إفشال الرهان على تحقيق أي اختراق.
- عقم القوة الجوية وسجل الإخفاق: يعيد التصعيد الجوي الأخير طرح التساؤلات حول جدوى القصف بعد أكثر من 250 ألف غارة جوية سابقة نفذها التحالف بدعم أمريكي، عجزت جميعها عن تغيير معادلة الحرب أو تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية للرياض.
- معادلة الردع وأوراق الضغط اليمنية: في مواجهة التمادي السعودي، تلوح صنعاء بأوراق ضغط استراتيجية كفيلة بمضاعفة خسائر الرياض، بدءاً من استهداف المنشآت النفطية والحيوية في العمق السعودي (كالمنطقة الشرقية وجدة وجيزان)، وصولاً إلى توسيع الحصار في البحر الأحمر.
- طريق مسدود نحو الاستنزاف: يؤكد استمرار النهج العسكري السعودي أنه مجرد مراكمة للخسائر والمآزق المركبة، حيث إن القدرة على شن الغارات والتحشيد لا تعني القدرة على الحسم، مما يجعل الرياض أمام مأزق حقيقي يفتح الباب أمام ردود قاسية وموجعة.