قناة باب المندب الرقمية: توظيف الدم لإنقاذ الكرسي.. نتنياهو يستغل الحرب والتصعيد العسكري كأوراق انتخابية حاسمة
قناة باب المندب الرقمية: توظيف الدم لإنقاذ الكرسي.. نتنياهو يستغل الحرب والتصعيد العسكري كأوراق انتخابية حاسمة
يقف الكيان الإسرائيلي على أعتاب انتخابات تشريعية وصف بالمصيرية والمقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في مشهد سياسي محكوم بالكامل بالحرب والتصعيد المستمر. وتسعى القيادة الإسرائيلية، وتحديداً بنيامين نتنياهو، إلى تحويل القتل اليومي والعمليات العسكرية إلى رافعة انتخابية لتفادي هزيمة سياسية وشيكة.
ووفقاً لما رصدته قناة باب المندب الرقمية، فإن تفاصيل المشهد الانتخابي والتكتيكات السياسية تتلخص فيما يلي:
-
أزمة استطلاعات الرأي لمعسكر نتنياهو: تواجه كتلة بنيامين نتنياهو تحدياً انتخابياً كبيراً، حيث تشير التوقعات واستطلاعات الرأي إلى عجزها عن حصد أكثر من 50 مقعداً، بفارق 11 مقعداً عن الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.
-
تشرذم المعسكر المنافس: في المقابل، قد يبلغ المعسكر المنافس نحو 61 مقعداً، إلا أن الانقسامات الحادة وتنازع القيادة ضمن مكوناته يهددان بتحويل هذه الأغلبية البرلمانية إلى مجرد أرقام عابرة تعجز عن تشكيل حكومة مستقرة.
-
إستراتيجية إدارة الجمود والتصعيد: لا يخوض نتنياهو هذه الانتخابات طمعاً في انتصار حاسم بقدر ما يسعى لقطع الطريق على خصومه ومنعهم من تشكيل حكومة بديلة، عبر فرض حالة من الجمود السياسي.
-
الحرب كورقة بقاء: يمثل استمرار التصعيد العسكري ورفض التسويات في غزة والضفة الغربية أداة مركزية في حملة نتنياهو الانتخابية، لتبقى الحرب وسيلته السياسية الأبرز للبقاء في السلطة على حساب دماء الفلسطينيين واستقرار المنطقة.