قناة باب المندب الرقمية: تنظيم التصحيح يحيي الذكرى الـ49 لاغتيال الحمدي ويطالب بفتح تحقيق لكشف الدور السعودي
أحيا تنظيم التصحيح الديمقراطي الشعبي في العاصمة صنعاء الذكرى التاسعة والأربعين لاغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي، موجهاً أصابع الاتهام بشكل مباشر للنظام السعودي بالوقوف خلف الجريمة لضرب مشروع الدولة اليمنية.
- اتهام مباشر للنظام السعودي: أكد رئيس الحزب، العميد مجاهد القهالي، أن اغتيال الحمدي ورفاقه عام 1977م نُفذ عبر عملاء بتمويل وإدارة مباشرة من الرياض، بهدف إجهاض التوجه نحو بناء الدولة اليمنية المستقلة وتحقيق الوحدة، مما أدخل البلاد في دوامة صراعات طويلة.
- مطالب بفتح ملف الجريمة: دعا التنظيم القيادة السياسية إلى فتح تحقيق رسمي وجاد لكشف ملابسات الجريمة وتعرية الجهات المتورطة فيها، باعتبارها مطلباً وطنياً وتاريخياً لإنصاف الضحايا وإطلاع الشعب على حقيقة واحدة من أبرز الجرائم السياسية.
- تأكيد على الثوابت الوطنية: جدد بيان الحزب دعمه المطلق للموقف اليمني المساند للقضية الفلسطينية، مشيداً بصمود الشعب اليمني والقوات المسلحة في مواجهة التحديات، ومتمسكاً بمطالب إنهاء العدوان ورفع الحصار وانتزاع الاستقلال الوطني بعيداً عن أي وصاية خارجية.